شعر ادبى على العملاق الرئس الشهيد صدام حسين رحمه الله

اذهب الى الأسفل

default شعر ادبى على العملاق الرئس الشهيد صدام حسين رحمه الله

مُساهمة من طرف حمزة بوحقيفه في الخميس يناير 04, 2007 5:20 am

ذبحوكَ يوم النحر، فانتحروا!
وتعمّموا بالعارِ واتّزروا!!

أذنابُ أمريكا وخلفهمُ
طهرانُ في أحداقها الشررُ

سوداءُ من خزيٍ عمائهمْ
ومن العمائم يهطل القَذَرُ!

لم يغلبوك وأنت سيّدهمْ
وسَعَرتهمْ بالنارِ فاندحروا

وغلبتهمْ والحبلُ منعقدٌ
والقيدُ في قدميك يَعتصرُ

وملثّمين أتوك يحجبهمْ
عن ناظريكَ الخوفُ والحذرُ

"يا مقتدى" صاحوا بولوَلةٍ
وضحكتَ باسم اللهِ فانقهروا!

وأضاء وجهك عندما نطقَتْ
شفتاك بالتوحيد، فانكسروا!

فلئن ظلمتَ وأنت حاكمُهمْ
فلقد عدلتَ وأنت تُحتضرُ


شعبَ الخليجِ أما لكم رحِمٌ
تأسو ضمائركمْ فتغتفروا؟

إنْ كان قد أذكى عداوتكمْ
يوماً فقد أزرى به العمُرُ

وهزمتموهُ إثْرَ عاصفةٍ
جعلتْهُ بعدَ المدّ ينحسرُ

وسطا الزمان على كواهلهِ
حتّى تهاوى وهْوَ منعفرُ

أوَلـمْ يقُدكمْ يوم ملحمةٍ
حمراءَ كالبركان تنفجرُ؟!

شدّ النهارِ أثارَ غبرتها
وأتى المساء وروضها خضِرُ

يبكي الخمينيُّ اللعينُ على
قتلى المجوس وحولهُ الحمرُ!

خلع العمامةَ وهو معترفٌ
أنّ العروبةَ حربُها خطَرُ!


شعبَ العراقِ أما لكمْ شيمٌ
تسطو على الباغي فينزجر؟!

إن كان صدّامٌ أذاقكمُ
بعض الأذى فحياضهُ كثُرُ

فلقد وقاكم شرّ عاديةٍ
وتوحّدتْ بظلالهِ البشرُ

وبنى صروح العلم فارتفعتْ
وتزيّنت بجمالها الصوَرُ؟

وأعدّ جيشاً كان مأثرةً
يتأمّلُ الرائي فيعتبرُ!

يا "أمّ قصرٍ" أنتِ أغنيةٌ
للفخر غنّتْ لحنها مُضرُ

وأتى الحصارُ فكنتَ مصطبراً
وكذا الأشاوسُ كلّهم صبُرُ

لو شئتَ لَـمْ تجلسْ على حسَكٍ
ولما رقدتَ فراشُكَ الحُصُرُ

لو شئتَ بعتَ لهمْ خزائنَها
وسقيتهم نفطاً به سكِروا

لو شئتَ كنتَ ركبتَ طائرةً
وهربتَ والأهوالُ تستعرُ

ولقد صمدتَ لحملةٍ زحفَتْ
هوجاءَ يسحبُ ذيلَها البطرُ

لولا الروافضُ في ركائبهمْ
يتلصّصون عليكَ ما انتصروا!


شعب العراقِ أتيتُ معتذراً
إني عن الشجعانِ أعتذرُ!

إن كان طاغيةً فقد هجمتْ
من بعدهِ الأنذال وانتشروا!

نصبوا الصليبَ على مساجدكمْ
وعمائماً للطهرِ تفتقرُ!

وطؤوا المصاحف تحت أرجلهمْ
نهبوا الخزينَ فجوفُه صَفِرُ

هتكوا الستورَ على محارمكمْ
سكبوا الدماءَ كأنها المطرُ!

فشكى الهواءُ الفوحَ من دمكمْ
وتقيّآهُ العشبُ والشجَرُ

تركوكمُ للبردِ ينهشكمْ
والثلجُ كالأنصالِ ينهمرُ

لا كهرباءَ ولا وقودَ لكمْ
لا شيءَ إلا الجوعُ والضررُ

يا شعبَ دجلة لست أحسبكمْ
ممن يصيبُ إباءه الخوَرُ

منحتكم العلياءُ صهوتها
وخطامها والسرجُ مزدهِرُ

تبكي الفوارسَ بين أظهركمْ
وتحثّ همّتكمْ، وتنتظرُ!

فإلى متى تلوون أعينكمْ
والكافرُ المخمورُ يفتخرُ!

يتبختر الملعونُ في صلفٍ
وبأنفه وبخدّه صعَرُ

يستوردُ الخلصاء أجمعهمْ
من "قمّ َ" لا يبقي ولا يذرُ

وغداً تصبّحكم مقولته:
"بغداد من إيرانَ" فاعتبروا!

حمزة بوحقيفه
مشرف الشعر الشعبي والادبي

عدد الرسائل : 95
تاريخ التسجيل : 11/11/2006

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى